cFosSpeed is the official Internet Accelerator for ASUS, GIGABYTE, ASRock and MSI gaming products

هذه الصفحة ليست مترجمة بما فيه الكفاية!

ساعدنا في استكمال الترجمة و أحصل على ترخيص مستخدم مجاني ﻟ (cFos أو cFosSpeed أو cFosBC).
المزيد من المعلومات

لاحظ هنا مدى فعالية تقليل مقدار زمن ﺍﻟ Ping مع إصدارات مختلقة لبرنامج cFosSpeed
(داون لود / أب لود - بدون حدوث تأخير من المصدر - = أفضل)

 تقليص مقدار زمن ﺍﻟ ping مع إصدارات برنامج cFosSpeed الأحدث
* LL = تعني (Low Latency mode) نمط تخفيض فترة الخمول في إنتقال البيانات, و الذي يستهلك حوالي من %5 إلى %10 من معدل سرعة إنتقال البيانات
cFos YouTube Channel cFos YouTube Channel : شاهد كيف يتم تنصيب cFosSpeed على Win7
c't تم اختباره كأسرع مشغل ﻟ DSL

مقدار زمن ﺍﻟ ping يتم تخفيضه بشكل شديد و صارم لجميع عمليات الكونكشن! برنامج cFosSpeed إصدار رقم 6.50 يتيح و يوفر أفضل تقنية Traffic Shaping على الإطلاق.

كيف تعمل تقنية ﺍﻟ Traffic Shaping؟

الطريقة العادية لإنتقال البيانات
الطريقة العادية لإنتقال البيانات:
عند كل مرة يتم فيها إستقبال حزم معينة من البيانات, فأنه لابد من تأكيد أنه قد تم إستلامها, لهذا السبب فأن هذه الحزم تسمى بحزم تأكيد الإستلام أو (ACK packets), و يعتبر تأكيد الإستلام أمراً إجبارياً قبل أن يتم السماح بإرسال حزم بيانات جديدة.

 بدون إستعمال ﺍﻟ Traffic Shaping
بدون إستعمال ﺍﻟ Traffic Shaping :
تتعرض ﺍﻟ ACK packets للتثبيط و التأخير في حال حدوث عملية أب لود في نفس الوقت. و عليه فأن ﺍﻟ داون لود سيتباطأ أيضاً.

 أما مع تقنية cFos Traffic Shaping
أما مع تقنية cFos Traffic Shaping :
يتم إعطاء أولوية المرور ﻟ ACK packets في التدفق الصاعد للبيانات, مما يسمح لعملية ﺍﻟ داون لود بأن تتواصل بأقصى سرعة ممكنة.

تعمل تقنية cFos Traffic Shaping على تقليل التأخيرات الحاصلة في أثناء إنتقال البيانات و بالتالي تسمح لك بتصفح الإنترنت بسرعة أكبر ثلاث مرات أسرع من السابق. و بذلك يمكنك الإستفادة من كامل النطاق الترددي للكونكشن خاصتك!

في أثناء عمليات إنتقال بيانات ﺍﻟ TCP/IP, و عند إستقبال مقدار محدد من البيانات, فأنه يجب أن يتم تأكيد الإستلام قبل السماح بإرسال المزيد. تأجيل تأكيد إستلام البيانات ينتج عنه التأخير و التباطؤ في معدل إنتقال البيانات, الأمر الذي يجبر المرسل على الإنتظار. خصوصا في حالة ﺍﻟ DSL و الكيبل, حيث أنه من الممكن أن يتباطأ ﺍﻟ داون لود إلى حد كبير بسبب حدوث إختناق في مجرى التدفق الصاعد للبيانات (والذي يكون نطاقه الترددي أقل بأي حال) بسبب حدوث عملية أب لود. هذا يحصل بسبب أنه في هكذا سيناريو لم يعد يتبقى هناك نطاق ترددي للتدفق الصاعد للبيانات بما يكفي لتأكيد إستلام البيانات.

لحل هذه المشكلة فأن التقنية المعتمدة لحد الآن هي محاولة التعويض عن هذا الإختناق بزيادة حجم ﺍﻟ TCP window, بذلك يتم السماح بإرسال المزيد من البيانات بدون الحاجة لتأكيد الإستلام بشكل فوري. المشكلة الرئيسية هنا هي أن هذه الطريقة تؤدي كذلك إلى زيادة كبيرة في مقدار زمن ﺍﻟ Ping (فترة خمول) و تأخيرات كبيرة في أثناء ترجمة و تحضير صفحة الويب للظهور. أن حدوث فترة خمول لمدة 2 seconds ليس غريبا بالنسبة ﻟ TCP windows يصل حجمها إلى 512k. بإختصار, أن النوافذ ذات الأحجام الهائلة لن تسمح لك بإحراز و بلوغ سرعة ﺍﻟ داون لود الكاملة.

بخلاف ذلك, فأن تقنية cFos Traffic Shaping المذهلة تقوم بتنظيم و تحديد أولوية التدفق لحركة مرور البيانات بتشكيل محكم و متقن للغاية بحيث أن حزم البيانات (packets) الأكثر أهمية تتجاوز و تسبق حزم البيانات (packets) الإعتيادية بسرعة هائلة. بهذه الطريقة, فأن تأكيدات إستلام البيانات ستتم دائماً و تصل في الوقت المحدد, و عمليات ﺍﻟ أب لود لن تخنق أبداً كونكشن ﺍﻟ broadband خاصتك مجدداً!

تقنية cFos Traffic-Shaping هي عبارة عن تكنولوجيا يمكنها تمييز عدد من أنواع حزم البيانات (packet types) المهمة و تعطيها أولوية التدفق عبر الإنترنت ليس فقط لإبقاء حركة مرور الإنترنت في حالة جريان بشكل سلس بل كذلك لضمان أن مقدار زمن ﺍﻟ ping يبقى دائماً منخفضاً بشكل خاص و متميز. هذه التقنية المتطورة ليس فقط تقوم بتسريع تصفح الإنترنت و زيادة سرعة ﺍﻟ داون لود بشكل كبير, بل أيضاً هي ميزة هامة و حاسمة لتسريع ألعاب الإنترنت (Online Gaming).

مع تقنية cFos Traffic Shaping, ستلاحظ تحسينات قابلة للقياس و فوائد مثل:

زمن ﺍﻟ ping أثناء تعدد عمليات ﺍﻟ داون ­ لود & عمليات ﺍﻟ أب لود

= أفضل RTT Diagram4-1 عمليات آب لود: في حين أن مقدار زمن ﺍﻟ ping يبقى منخفض بشكل ثابت بواسطة برنامج cFos, فأن ملف التشغيل الذي يوفره Win XP " يبطئ سرعة جهاز الكومبيوتر بشكل ملحوظ."

حقق سرعة عالية, مع ping منخفض

بدون إستعمال تقنية ﺍﻟ Traffic Shaping, فأن مقدار زمن ﺍﻟ ping يمكنه بسهولة أن يبلغ زمن قدره 2 seconds, و الذي يعتبر مروع للغاية, مما سيجعل من عملية الإشتراك في جلسات Telnet sessions أو جلسات SSH sessions عمل ممل و مزعج – هذا إذا لم يكن مستحيل بشكل صريح. و لكن عند إستعمال تقنية cFos Traffic Shaping, فأن فترة الخمول التي تحصل عادة في عملية إنتقال البيانات ستبقى منخفضة و في معدل طبيعي.

هذا الشيء لوحده يكفي للإنطلاق نحو تجربة جديدة كلياً في تصفح الإنترنت!

هذا أيضاً يعني أنه في أثناء تصفح الموقع الذي تريده, فإنه سوف يتم تسريعك لدرجة أنك لن تلاحظ أن هنالك أي عمليات إنتقال بيانات تجري في الكواليس الخلفية. مجدداً نحن نقول, أن هذا التخفيض الشديد لفترة الخمول التي تحصل عادة في عملية إنتقال البيانات سيغدو ملائم للإستعمال و ذو فائدة كبيرة بشكل خاص لتسريع ألعاب الإنترنت (Online Gaming).

في البداية, تعمل تقنية cFos Traffic Shaping على قياس معدلات سريان التدفق الصاعد و النازل للبيانات, و كذلك تقوم بقياس التأخيرات الحاصلة في مقدار زمن ﺍﻟ ping لكل كونكشن بالإنترنت على حد. و هي عندئذٍ تستفيد من هذه المعلومات لضبط الجدول الزمني لجميع عمليات إنتقال البيانات عبر الإنترنت. إضافة إلى ذلك, فأن تقنية ﺍﻟ Traffic Shaping تقوم بتخصيص النطاق الترددي المتاح و المتوفر بشكل ديناميكي لكل كونكشن بالإنترنت على حدً, كلا ًعلى قدر حاجته.

ليس فقط أن تقنية cFos Traffic Shaping تعطي أولوية المرور ﻟ ACK packets, بل أيضاً حزم البيانات (packets) المهمة الأخرى مثل تلك المستخدمة لأجل Telnet و SSH. لذلك, فأنه عند إستخدامك لتقنية cFos Traffic Shaping, ستجعل من الخنق الذي عادة ما تسببه برامج التحميل المشترك (P2P) أو عمليات اﻟ أب لود عن طريق البريد الإلكتروني للكونكشن خاصتك, أخيراً ستجعل منه شيئاً من الماضي!

لكن لا داعي لأن تستمع لما نقوله عنه فحسب; بل يمكنك أن تراه و تتحقق منه بنفسك.

هل هنالك شيء آخر يمكن أن تفعله تقنية ﺍﻟ Traffic Shaping؟

إلى جانب قدرتها على أعطاء أولوية المرور ﻟ ACK packets, فأن تقنية ﺍﻟ Traffic Shaping تنجز أو تمكنك من أنجاز الفوائد التالية:

  • RX Shaping
    يضمن أن مقدار زمن ﺍﻟ ping يبقى منخفض حتى في أثناء عمليات ﺍﻟ داون لود, و في نفس الوقت يمنع عملية ﺍﻟ داون لود الواحدة من خنق عمليات ﺍﻟ داون لود الأخرى التي تتم في نفس اللحظة.
  • ACK-Filter
    يحسن بالشكل الأمثل عمليات تأكيد استلام بيانات ﺍﻟ TCP/IP,الأمر الذي يوفر المزيد من النطاق الترددي و يجعله متاح لمجرى التدفق الصاعد للبيانات.
  • أعطاء الأولوية بشكل فردي لبرامج معينة
    مثل ألعاب الإنترنت on-line, بينما يتم أعطاء أولوية أقل للبرامج الأخرى, و هذه تعتبر خاصية مفيدة جدا خصوصا عند السعي للاحتفاظ بجزء احتياطي من النطاق الترددي من أجل البرامج المهمة.
  • جودة صوت المكالمات عبر ﺍﻟ VoIP
    يتم تحسينها عن طريق تمييز و أعطاء الأولوية ﻟ RTP packets.
  • أعطاء الأولوية للبرتوكولات الأخرى بواسطة تقنية layer-7 analysis,
    مثل Telnet ,SSH ,IcmP ,SMTP ,POP3 ,FTP ,HTTP و DNS, و يتم انجاز هذه العملية باستخدام لائحة قوانين الانتقاء و الترشيح القابلة للبرمجة و المركبة داخليا.

تقنية Traffic Shaping متقدمة و متطورة

أن تقنية cFosSpeed traffic shaping تتألف و تتكون من جزئيين رئيسيين: أولاً, تحديد مدى السرعة القصوى لخط الإنترنت (حيث أن ما ينطبق على الإرسال ينطبق أيضاً على الإستقبال), و من ثم, يتم إرسال البيانات ذات الأهمية بسرعة لا تزيد عن سرعة الإرسال و من ثم يتم إستخدام طابور الإنتظار لمنح أولوية المرور لما تبقى من البيانات. بهذه الطريقة, فإن البيانات الأكثر إلحاحاً من حيث إضطرارية الوقت سيصبح بالإمكان إرسالها أولاً. عند الإستقبال, فإن برنامج cFosSpeed لا يستطيع أن يغير ترتيب حزم البيانات (data packets) التي سيتم إستلامها, إلا أنه من ناحية أخرى يستطيع أن يقوم بتأخير و إبطاء المرسلين (senders) بالقدر الذي يمنع حدوث أي إنسداد أو إعاقة في خط الإنترنت من هذه الناحية و في نفس الوقت يحافظ على مقدار زمن ﺍﻟ ping بحيث يكون منخفضاً و بشكل رائع.

يقوم برنامج cFosSpeed بتحديد مدى سرعة الإرسال عن طريق إرسال حزم بيانات خاصة تُعرف ﺑ (ping packets). هذه الحزم (packets) يتم إرسالها مع قيمة TTL value صغيرة, و ذلك لكي ترجع و تعود بسرعة و تقوم بإعطاء تسجيلات للوقت أكثر دقة. لأجل هذا الغرض, فأن برنامج cFosSpeed يقوم بإرسال حزم بيانات خاصة تُعرف ﺑ حزم (ICMP echo-request Ping packets) النظامية أو يقوم بإرسال حزم بيانات (UDP packets) صغيرة, أو أي حزم أخرى بحيث تجعل البرنامج يؤدي عمله بشكل أفضل.

مع مرور الوقت, يقوم برنامج cFosSpeed بتسجيل أقل قيمة تم تحقيقها في مقدار زمن ﺍﻟ ping. بعد ذلك, عندما يقوم برنامج cFosSpeed لاحقاً بقياس و رصد حدوث قيم أعلى في مقدار زمن ﺍﻟ ping, فإنه سيعرف أن خط الإنترنت يكون حتماً في حالة إزدحام و إكتظاظ. لكي يقوم بفعل مضاد لحل هذه المشكلة, فأن برنامج cFosSpeed سيقوم بتخفيض سرعة الإرسال و/أو الإستقبال.

هذه الطريقة تؤدي عملاً رائعاً بالفعل بالنسبة لوسائل إرسال البيانات التي عادة ما تكون ثابتة و مستقرة بشكل كبير جداً و تعمل دائماً بنفس معدل السرعة و بنفس معدل فترة الخمول في إنتقال البيانات, مثل ﺍﻟ DSL أو الكيبل. مع ذلك, هذه الطريقة تؤدي إلى حدوث مشاكل بالنسبة لوسائل إرسال البيانات التي يكون فيها مقدار زمن ﺍﻟ ping يتغاير و يتباين بشكل كبير, مثل عمليات الكونكشن من نوع (mobile connections) التي تتم بشكل لاسلكي (UMTS, WiMAX, CDMA, CDMA 2000, الخ). أن حدوث زيادة مؤقتة في مقدار زمن ﺍﻟ ping ستعمل على جعل برنامج cFosSpeed يقوم بتخفيض سرعة الإرسال أو الإستقبال خاصته, حتى و لو كانت هذه المشكلة الحادة في مقدار زمن ﺍﻟ ping لم تنشأ بسبب إنسداد أو إعاقة في خط الإنترنت. و بالتالي, فإن السرعة القصوى قد يتعذر تحقيقها و بلوغها في مثل هذه الحالة و عليه فإن برنامج cFosSpeed لن يتمكن من الإستفادة من كامل النطاق الترددي المتاح.

كحل لهذه المشكلة, فإن برنامج cFosSpeed تم تحسينه الآن بشكل كبير بحيث يقوم بإجراء تحليل إحصائي (statistical analysis) ﻟ مقدار زمن ﺍﻟ ping على مدى فترة زمنية طويلة بشكل نسبي و ذلك لتحديد مقدار زمن ﺍﻟ ping الطبيعي لخط الإنترنت أو الكونكشن و الإنحراف النمطي من المقدار الطبيعي له. أن هذه البيانات الإحصائية يتم ضبطها و تعديلها بشكل ديناميكي, و ذلك ليتم كشف و رصد أي تغييرات قد تحدث في مدى النطاق الترددي أو مدى فترة الخمول في إنتقال البيانات و من ثم تبيينها و إظهارها بالشكل الصحيح و المناسب. هذا يعمل على تحسين مدى سرعة الإرسال في عمليات الكونكشن من نوع (mobile connections) , بل و أيضاً يعمل على زيادة سرعة التجاوب بشكل طفيف في عمليات الكونكشن التي تتم عبر ﺍﻟ DSL أو الكيبل.

هذا التحليل الإحصائي (statistical analysis) يؤدي عمله بشكل ممتاز طالما أن برنامج cFosSpeed يستطيع أن يتأكد من أن التغييرات الحاصلة في القيم التي تم قياسها لمقدار زمن ﺍﻟ ping تقوم بعكس و إظهار السلوك الطبيعي للوسط (medium) الذي يتم فيه إنتقال البيانات. لسوء الحظ, فإن حركة مرور تدفق البيانات المرسلة أو المستقبلة عبر نفس خط الإنترنت من قبل مستخدمين آخرين, سوف تؤدي كذلك إلى زيادة مقدار زمن ﺍﻟ ping و ستعمل على تسميم البيانات الإحصائية (statistics) و بذلك ستتسبب في حدوث تباطؤ غير ضروري في معدلات سرعة الإرسال أو الإستقبال.

يقوم برنامج cFosSpeed بمخاطبة هذه المشكلة بواسطة خاصية (ميزة) ﺍﻟ Net Talk الجديدة الموجودة فيه: حيث أن كل واحد من برامج cFosSpeed المتصلة بنفس جهاز الروتر (هذا يعني, على نفس الشبكة المحلية) سيقوم ببث معلومات عن ما هو مقدار البيانات التي قام بإرسالها و إستقبالها, سيقوم ببث هذه المعلومات إلى جميع برامج cFosSpeed الأخرى و التي تعمل كبرامج تشغيل. هذا سيسمح لجميع برامج cFosSpeed و التي تعمل كبرامج تشغيل, سيسمح لها بضبط و تعديل سرعاتها وفقاً ﻟ المجموع الكامل لحركة مرور تدفق البيانات, و ليس فقط وفقاً ﻟ الحصة الخاصة بكل واحد منها من حركة مرور تدفق البيانات الكلية. النتيجة هي الحصول على بيانات إحصائية (statistics) أكثر دقة, الأمر الذي يؤدي إلى تحسين جودة عملية تحسين حركة مرور البيانات (traffic shaping), الأمر الذي يعني إمكانية إرسال المزيد من البيانات مع ضمان أن مقدار زمن ﺍﻟ ping لا يزال منخفضاً.

أختبر هذه التقنية بنفسك و على طريقتك الخاصة!

مقارنة فترات تحميل البيانات

greenpeace.org
cFos5.5 sec
XP19.6 sec
amazon.com
cFos8.3 sec
XP39.2 sec
عند أجراء عملية أب لود واحدة و أثنين من عمليات ﺍﻟ داون لود في نفس اللحظة, فأن cFos يمكنك من تصفح الإنترنيت بسرعة أكبر و أسرع ثلاث مرات من السرعة التي تحصل عليها مع ملف التشغيل الذي يوفره نظام Win XP!
بتاريخ: 2004/09 – كونكشن بسرعة 768/128 من نوع DSL

أولا, أبقي في ذهنك أن الأختبارات التي تتم بالإعتماد فقط على عملية أب لود واحدة أو عملية داون لود واحدة يمكنها فقط قياس أقصى معدل لإنتقال البيانات في مجرى التدفق الصاعد للبيانات أو مجرى التدفق النازل للبيانات للكونكشن خاصتك. و لذلك, فأنك ستحتاج أن تقوم بأحداث مجريين (صاعد و نازل) على الأقل لتدفق البيانات في نفس الوقت من أجل معايرة و قياس مدى فعالية و فائدة تقنية cFos Traffic Shaping:

أن كلاً من برنامج cFos و برنامج cFosSpeed سيقومان بمعايرة و ضبط أنفسهم بحسب الكونكشن المستخدم. هذا يعني أنه عادة يتم تحقيق أفضل و أدق نتائج الضبط و المعايرة بعد تمام إستخدام هاذين البرنامجين لعدة أيام, و التي في خلالها يتوجب عليك أن تقوم بإجراء عمليات ﺍﻟ أب لود و عمليات ﺍﻟ داون لود بقدر الإمكان و بأقصى و أتم سرعة عبر الإنترنت.

الآن قم أنت شخصياً بإرسال رسالة بريد إلكتروني لنفسك مرفقة مع ملحق (Attachment) بحجم يساوي على الأقل 5 MB. في الكونكشن العادي, فأن هذا من المفترض أن يعطيك حوالي 5 دقائق و التي يمكنك أن تستفيد منها من أجل القياس. في كل مرة تقوم فيها بهذا الإختبار, يتوجب عليك أن تقوم بتفريغ الذاكرة الوسطية أو ما تعرف بالكاش (cache) في متصفح الإنترنت خاصتك و عليك أيضاً أن تنتبه للزمن المستغرق لتحميل و ظهور كل صفحة ويب في مواقع الإنترنت التي تقوم بتصفحها. جميع هذه الإختبارات يتوجب تكرارها عدة مرات للحصول على الدقة القصوى.

عمليات داون لود & آب لود تتم بشكل موحد و مترافق
= أفضل
معدلات سرعة إنتقال البيانات

على سبيل المثال, في أثناء عملية آب لود واحدة و عملية داون لود واحدة, فأن كونكشن "نموذجي" من نوع DSL بسرعة 768 kbit/s من المفترض أن يبلغ معدل داون لود بمقدار حوالي 87 kbytes/s و معدل تدفق صاعد للبيانات بمقدار 16 kbytes/s تقريبا. بالنسبة ﻟ 11.5 kbytes/s من المقدار الأخير الوارد ذكره هنا فأنه يتم تخصيصها من أجل عمليات ﺍﻟ أب لود, في حين أن البقية و هي 4.5 kbytes/s تكون مستخدمة من أجل أتمام عملية تأكيد استلام البيانات خلال جلسة ﺍﻟ داون لود.

أحد الطرق السهلة و الدقيقة و التي تمكنك من تتبع التغيرات الحاصلة في مقدار زمن ﺍﻟ ping هي باستخدام برنامجنا المجاني المسمى ﺑ hrPing .

هل هناك طرق بديلة لتعديل و ضبط سرعة الإنترنت؟


جميع الصور و النصوص الموجودة على هذه الصفحة بالإمكان نقلها بشكل مجاني.
أضغط على الصور لتحصل على صور عالية الجودة.